رغم الأجواء الماطرة

100 شاب وصبية في بركة المسدسات

شباب وصبايا الجولان سوف  يستمرون بتنظيم الرحلات الجماعية

 

رغم الأجواء الماطرة انطلق ما يقارب ال100 شاب وصبية من قرى الجولان، بعد انسحاب ما يقارب ال50 نتيجة سوء الأحوال الجوية، إلى مسار بركة المسدسات الذي أعلن عنه قبل أسبوع تقريباً.

 وقد حدثنا احد المشاركين عن الرحلة حيث قال:

 "بدأ المسار من قرية قصرين العربية(كتسرين اليوم) وتوجهنا بسهول ومراعي قرية خسفين العربية وبعدها قطعنا وادي زافيتان الذي يبعد 4 كيلو متر عن القرية ومن ثم توجهنا بالوديان والتلال قاصدين  بركه المسدسات، وخلال المسار مررنا بشلال زافتين الذي يعلو 40 متر ويعد أعلى شلالات الجولان.. وبعدها توجهنا إلى بركة المسدسات الجميلة والخلابة ومن ثم اتجه  قسم من المشاركين إلى سفينة الليدو في بحيرة طبريا، وبعدها إلى المنتزه على شواطئ البحيرة...

 تخلل المسار عدة مغامرات ومتاعب لذيذة، ولكن جلسة الموقد الجميلة هناك وشوي البطاطا على الجمر، ومن ثم السباحة والقفز من أماكن عالية أنستنا كل التعب الذي أحسسنا به خلال المسار الطويل.

في جمعة جميلة كهذه لا بد أن يستيقظ الأمل لديك، والشعور بالوحدة مع الجماعة والامتداد، بالإضافة إلى زرع الروح العالية في شبابنا، وشعورهم بالانتماء ووحدة الهوية الإنسانية والوطنية العربية السورية"

وفي سؤالنا له عن إمكانية استمرار هكذا فعاليات في المستقبل أكد لنا أنهم مستمرون في ذلك، و "سوف يعلن قريباً عن برنامج الرحلة المقبلة والتي ستجري بعد أسبوعين، ونحن متأكدون من أن الإقبال على هذه الفعاليات سيكون في تزايد مستمر، فشبابنا وصبايانا أحوج ما يكون إلى هذه الفعاليات، وإلى تنمية روح الجماعة والانتماء، وتقوية الروابط فيما بينهم في هذا الزمن الالكتروني".

صور من المسار

اضغط على الصور للتكبير