انطلاق المسار الرابع

والمفاجأة بالعدد الذي قارب ال200 شخص

من أحد المشاركين

 

انطلق المسار من أمام القرية المهدمة التي تسمى العليقة، من هناك بدأنا ندخل بوادي الجلبون الذي يشقه نهر الفاجر والذي يسمي بهذا الاسم لأنه يتقلب بمنسوبه على مدار السنة، وهذا يعود إلى تفجر ينابيعه بأوقات مختلفة.

وادي الجلبون يعد نصف عرض الجولان وهي المسافة من قرية الجلبون شرقا إلى بركة الضباط غربا والتي تطل على فلسطين المحتلة.

عند الوصول إلى شلال الجلبون أو نهر الفاجر تسلق البعض على الصخور ليقفزوا من وسط الشلال رغم تساقط مياه الشلال عليهم.

المسار انتهى في بركة الضباط المغطاة بأشجار الكينا الكثيفة والساحرة. وقد لحق بنا ما يقارب ال10 طلاب بعد انتهاء امتحانهم  وحتى يلحقوا بالمشاركين  أتوا ركضا ولم يصلوا إلا منهكي القوى...

بعدها انطلق المسار لمنتزه (بارك هيردين) حيث تناول الجميع وجبة غداء ثم علت أصوات الموسيقى التي فجرها الأخ وليد الشوفي والذي تبرع بالتكلتان (جهاز الموسيقى)، وبدأ الرقص والدبكه التي جمعت كل شباب وشابات الجولان، ثم إلقاء التحية للطلبة الذين قاموا بإهداء أمهات الأسرى باقات من الورود لتخفيف معاناتهم في يوم الأم الماضي ...

بعد ذلك كان لنا فقره مع الأخوة ليث منذر و كغام دعبوس بغناء الراب الغربي الذي تحدث من خلاله عن معاناتنا كعرب وجولانيين بالتحديد، وقبل الختام قدم الجميع التحية للأسير المحرر ورمز المعاناة والنضال الرفيق هايل أبو زيد وقد تمنى الجميع له الشفاء العاجل.

وأخيرا كان القرار بعد انتهاء البرنامج بالذهاب إلى سفينة (الليدو)، وقد جاء هذا القرار بسبب المبلغ الذي زاد عن الرحلة نظرا لكثرة عدد المشاركين، وبالفعل ذهبنا لنكمل يومنا هناك على شواطئ بحيرة طبريا.

عند الوصول إلى الليدو كان بعض المنسقين يتفاوضون مع المسؤول ليخفض المبلغ وبين المزح والجد وضع يديه على رقبته "على أساس انه صديقه" وقال له: "نزلها يا زلمي شوي كلهن طلاب مدارس".  ورغم هذه المفاوضات الودية إلا انه نقصنا مبلغا معين فلم يكن من احد الرفاق المنسقين إلا أن خلع قبعته عن رأسه وبرم على الجميع: "يلا طالعو شو في بجيبكن  بنا بعد شوية مصاري" وتجمع ما يقارب 5 من المشاركين ليعدو الشواكل والفراطه من المبلغ ليسلموه للمسؤول عن الليدو.

 

المسار كان رائعا كما المسارات السابقة.. بل وأروع، وزيادة عدد المشاركين في كل مرة لهو دلالة على مدى الحاجة لهذا التنسيق والترابط والعلاقات الإنسانية بين شبابنا وشاباتنا.

قريباً سوف نعلن عن المسار المقبل

انتظرونا

 

 

صور من المسار

اضغط على الصور للتكبير