من هناك انطلقنا
عبر حمى مسعدة
إلى منطقة الجوبي
الكبيرة (جوبة
رعبنا) ثم وصلنا
إلى القرية
المهجرة "زعورة".
ومن هناك إلى
"عين فيت"..
خلال دخولنا في
الحرش تفرق
المشاركون
وانقسموا إلى
قسمين حيث تأخر
البعض وتاهوا في
الأحراش الكثيفة
ليتم تجميعهم بعد
ذلك في نقطة
واحدة ونعاود
الانطلاق.
وقد رافقت المسار
بالأغاني
والأناشيد طبول
تشابه طبول
الكشافة.
بعد انتهاء مسار
المشي ركبنا في
الباصات وتوجهنا
إلى نهر
الحاصباني قرب
مستوطنة "بيت
هلل" حيث
استقلينا القوارب
(الكياكيم) لمدة
ساعة ونصف إلى أن
وصلنا إلى منتزه
بجانب نهر الأردن
حيث جلسنا لتناول
الغداء .. وكان
هذه المرة مشاوي
على الفحم.
|
المشاوي
كانت
لذيذة
جدا
والأجواء
جميلة
ولكنها
أربكتنا
وأتعبتنا
وذلك
لكثرة
أعداد
المشاركين..
ولهذا
سوف
تقتصر
وجباتنا
في
المسارات
القادمة
على
الوجبات
الجاهزة،
فالمهم
في
النهاية
الجمعة
والتعارف
والتواصل
والتعرف
على
معالم
الجولان
وليس
الطعام.
بعد
الغداء
توجهنا
إلى
منطقة
بجانب
نهر
الحولة،
هناك بدأ
الأخ
أشرف
أيوب
بالعزف
عل العود
والغناء
بمشاركة
الجميع،
ليبدأ
بعد ذلك
زجالة
"جوقة
الجبل"
(مراد
مراد –
نائل
الصباغ –
وهيب
صبرا –
أيهم
العلي)
بالإنشاد
وأمتعونا
بكلماتهم
الارتجالية
الجميلة
وقفشاتهم
الذكية. |
بعد ذلك تم تشغيل
المسجل وبدأت
حلقات الدبكة
والرقص حتى تعب
الجميع في نهاية
اليوم وعدنا
أدراجنا إلى
القرى الأربع
لنكتشف بعد قليل
أننا تركنا أحد
المشاركين والذي
دخل حمام
المنتزه!! ولكن
لا تقلقوا...
فالمسؤولين عن
الرحلة قد تركوا
سيارة هناك
كإجراء احترازي
لمثل هذه
الحالات، حيث
أقلت السيارة
المشارك ليلتحق
بنا في الباص.
نأمل أن يكون
المشاركون قد
استمتعوا
واستفادوا من هذا
المسار..
والى اللقاء في
المسارات القادمة.
لا ننس في
النهاية أن نشكر
كل من ساهم بدعم
هذا المسار:
·
الأخ ليث أبو
صالح والذي قدم
طعام الغداء
واللحوم بسعر
التكلفة.
·
الأخ رائد الصفدي
والذي زودنا
بالخضار مجاناً.
·
والمتطوعون الذين
أخذوا على عاتقهم
تحضير المشاوي
والغداء