زار امس الاربعاء الأسرى المحررين بشر المقت وعاصم الولي قرية عين قنيا تلبية لدعوة تكريميه من قبل ابناء القرية ,حيث قام الاسرى برفقة عدد من رفاقهم بالتوجه لعدد من المنازل محاولين من خلال هذه الزيارة التواصل المباشر مع الأهل في عين قنية.
وقد لاقى حضورهم استقبال كريم من الاهالي الذين اعتبروا نفسهم بيتا واحد .
كما تخلل هذه الزيارة أحاديث عامه, اكد الجميع من خلالها دور التضحيات التي قدمها أسرى الجولان بشكل عام ومجموعتهم بشكل خاص, حيث قضوا ربع قرن من عمرهم داخل سجون الاحتلال .
وبدورهم أكد الأسرى المحررين على سعادتهم بهذه الزيارة الأولى من نوعها ,وشعورهم بالفخر في هذه البقعة الصغيرة من الأرض التي لا تولد الا رجالا ومناضلين يحافظون على أرضهم وعرضهم ,وقالوا " ان دخولنا السجون نحن كأسرى من الجولان المحتل, لم ياتي من فراغ بل لان الآباء والأجداد زرعوا فينا بذور عشق الوطن والتضحية...وها نحن اليوم نزور القرية التي كان لها موقف مركزي ضد الاحتلال الإسرائيلي والتي نستقي منها مواقف النضال والعزه والكرامة ".
وفي هذا السياق أكد الجميع على ضرورة توحيد الصفوف في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ الاحتلال , حيث انه من الواجب على جميع القوى الوطنية الالتفاف حول بعضها البعض والبحث عن الوفاق واالوحده الوطنية التي ستحافظ على صمودنا امام مخططات الاحتلال وعنجهيته.
في ختام الجولة توجه الحضور الى منزل السيد غسان شعلان تلبيه لدعوته الجميع على الغداء .
وقد عبر الاسرى المحررين عن سعادتهم في هذا اليوم ولهذا الاستقبال الكريم الذي جعلهم يتفاعلون مع أهلهم وناسهم من سكان الجولان عامه واهل القريه خاصة ,وأكدوا على رغبتهم بزيارة كل المنازل وكل البيوت ,الا انهم اعتبروا ان الجميع بيت واحد وعسى ان تسنح الفرصه في أوقات اخرى لزيارة الجميع .